السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
289
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
304 - امير المؤمنين عليه السلام در خطبهاى براى آمدن باران چنين دعا نمود « 1 » :
--> ( 1 ) - خطب أمير المؤمنين عليه السلام في ( صلاة ) الإستسقاء فقال : الحمد للَّهسابغ النعم و مفرّج الهمّ و بارئ النسم الّذي جعل السماوات لكرسيّه عماداً و الجبال للأرض أوتاداً و الأرض للعباد مهاداً و ملائكته على أرجائها و حملة العرش على أمطائها . و أقام بعزّته أركان العرش . و أشرق بضوئه شعاع الشمس و أحيا بشعاعه ظلمة الغطش و فجّر الأرض عيوناً و القمر نوراً و النجوم بهوراً . ثمّ علا فتمكّن و خلق فأتقن و أقام فتهيمن فخضعت له نخوة المتكبّر و طلبت إليه خلّة المتمسكن . اللّهمّ فبدرجتك الرفيعة و محلّتك المنيعة و فضلك البالغ و سبيلك الواسع أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد كما دان لك و دعا إلى عبادتك و وفى بعهدك و أنفذ أحكامك و اتّبع أعلامك عبدك و نبيّك و أمينك على عهدك إلى عبادك القائم بأحكامك و مؤيّد من أطاعك و قاطع عذر من عصاك . اللّهمّ فاجعل محمّداً أجزل من جعلت له نصيباً من رحمتك و أنضر من أشرق وجهه بسجال عطيّتك و أقرب الأنبياء زلفةً يوم القيامة عندك و أوفرهم حظّاً من رضوانك و أكثرهم صفوف امّة في جنانك كما لم يسجد للأحجار و لم يعتكف للأشجار و لم يستحلّ السباء و لم يشرب الدماء . اللّهمّ خرجنا إليك حين أجائتنا المضايق الوعرة و ألجأتنا المحابس العسرة و عضّتنا الصعبة علائق الشين و تأثّلت علينا لواحق المين و اعتكرت علينا حدابير السنين و أخلفتنا مخائل الجود و استظمأنا لصوارخ العود . فكنت رجاء المبتئس و الثقة للملتمس ندعوك حين قنط الأنام و منع الغمام و هلك السوام - يا حيّ يا قيّوم - عدد الشجر و النجوم و الملائكة الصفوف و العنان المكفوف أن لا تردّنا خائبين و لا تؤاخذنا بأعمالنا و لا تخاصّمنا بذنوبنا و انشر علينا رحمتك بالسّحاب المتاق و النبات المونق . و امنن على عبادك بتنويع الثمرة و أحي بلادك ببلوغ الزهرة و أشهد ملائكتك الكرام السفرة سقيا منك نافعةً دائمةً غزرها واسعاً درّها سحاباً وابلًا سريعاً عاجلًا تحيي به ما قد مات و تردّ به ما قد فات و تخرج به ما هو آت . اللّهمّ اسقنا غيثاً مغيثاً ممرعاً طبقاً مجلجلًا متتابعاً خفوقه منبجسةً بروقه مرتجسةً هموعه و سيبه مستدرّ و صوبه مستبطرّ . لا تجعل ظلّه علينا سموماً و برده علينا حسوماً و ضوئه علينا رجوماً و مائه أجاجاً و نباته رماداً رمدداً . ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه .